غياب

أطلت الغياب فبدا لي اليوم دهرا في زاوية في قلبي تمنيت ان تعود 

اسميت ساعة المساء باسمك

 ووقعت في الحب مرة اخرى

 في حب فكرة انك ستعود

ونال طيفك من الحب نصيب 

 

أطلت المكوث في قلبي فتبعك عقلي 

قلبي يهمس “يحبك” ، عقلي يصرخ “لا يهتم بك”  

أصابع يدي تكتب له “احبك ” 

أغلق عيني …….. يمر الوقت ، لا يجيب 

ابتسم بانكسار ،

اصرخ ” احمق ” 

يهمس قلبي ” تحبينه ” 

  يغني عقلي ” حمقاء” 

فرقصت على أنغام عقلي وهمسات قلبي وصوت صراخي مكونين سمفونية حزينة 

Advertisements

نزف مشاعر

أعلم أنك بخير، مادمت قد سلكت الطريق، وتركتني خلفك، على حافة سطر، مفتوح أغرس في فمه غيابك، فتنثال الكلمات مقطعة، لدرجة أنها تخترق صدر الورقة، مثلما يخترق غيابك صدري فارشًا ندبة تمتد نحو الهباء. لعلي أصبح جيد مثلك في رمي حجر الذكريات خلفي، فالحجر الوحيد الذي أتعثر به، ذلك الذي تركته في قلبي، أصبح يسد شرياني الذي يصلني بك. كيف أنزعه ؟ لا أعلم ؟ مازلت أخاف من العمليات الجراحية، وأخاف منك أكثر، لا شيء يستطيع أن ينتزع حجرك، فالآلات المستخدمة حادة جدًا، وغيابك جرحًا عميقًا، إن تحرك ثار في أوردتي وجعًا لا يبرأ، أتعجب من يد الطبيب التي خانها تشخيص الحالة، في كل مرة يقول لي فيها ( انخفاض في الضغط) ولا يكتشف أنها ( أزمة قلبية ) كانت منذ البدأ وردًا. ‬

رحل صدام حسين.. وبقيت نبوءته

 

لم تبق الصورة فقط في الأذهان، ولكن بقيت أيضا نبوءة قالها صدام قبل أن يتم إعدامه، حين قال مقولته الشهيرة للحكام العرب: “أنا ستعدمني أمريكا.. أما أنتم ستعدمكم شعوبكم”، ولم تعد هذه مجرد مقولة، حيث إننا نراها بأعيننا في الوقت الراهن.
وقبل أن توضع رقبته على حبل المشنقة بدقائق، قال صدام: “أريد المعطف الذي كنت أرتديه”، فقيل له: طلبك مجاب ولكن لماذا تريده؟.. فرد صدام: “الجو في العراق عند الفجر يكون بارداً.. ولا أريد أن ارتجف فيعتقد شعبي أن قائدهم يرتجف خوفًا من الموت!”.
وأطلق العراقون عبارة “شهيد الحج الأكبر”، منذ وقتها على الرئيس العراقى الراحل صدام حسين، كما اعتبر العراقيون صدام زعيم المقاومة العراقية، بعد أن أصدرت محكمة عراقية حكمًا بإعدام “مهيب الركن” لاتهامه بتنفيذ مجازر في الثمانينات ببلدة الدجيل، حيث نال حكم الإعدام استحسان الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي.

بعد أن نفذ الحكم صباح أول أيام عيد الأضحى المبارك من عام 2006، الأمر الذى آثار غضب المسلمين حول أنحاء العالم، ورفضه شعوب الشرق الأوسط، واعتبروا أن التوقيت تحديا لمشاعر المسلمين في يوم العيد، في حين رأي البعض أن حكم الإعدام كان يمكن تنفيذه في وقت آخر غير العيد، ومن وقت لآخر يظهر مقطع فيديو صوتي أو مرئي لمحاولة إثبات أن صدام الحقيقي لم يعدم، كعادة جميع الأقوياء الذين يرفض أنصارهم الاعتراف بنهايتهم.
ولم يكن إعدام رئيس عربي في أول أيام عيد الأضحى بالهين، حيث شاهد العرب لحظة دخول صدام حسين مكتوف اليدين غرفة الإعدام، محافظا على تماسكه، وبقدر الإمكان نجح في طرد علامات الخوف والهلع من ملامحه، يعلم جيدا أنه مقدم على الموت، ومع ذلك لم يحاول إعطاء الفرصة للكاميرا التي تترقب انفعالاته تغيير صورته كرجل القوي “صدام حسين”.الذي من وجهة نظري لن يتكرر!!!

رحمه الله

jony ive

Jony Ive wasn’t always Jony Ive, Apple design God.

At one point, he was just a young British designer trying to get by.

However, Ive was a precocious design talent, and from a young age, he was racking up awards for his design work.

Leander Kahney’s new book, JONY IVE, The Genius Behind Apple’s Greatest Products, sheds new light on some of Ive’s earliest works. We got permission from the book’s publisher to run photos of some of that work.

While Apple products today have a certain look and feel to them, Ive’s early work doesn’t really have a signature to it.

This was intentional.

Kahney highlighted this quote from Paul Kunkel in a book about Apple design: “Unlike most of his generation, Ive did not see design as an occasion to exert his ego or carry out some pres ordained style or theory. Rather, he approached each project in an almost chameleon-like way, adapting himself to the product (rather than the other way around) … for this reason, Ive’s early works have no ‘signature style.'”

That said, the works turned heads. They were so good that Apple’s design leader Bob Brunner spent years recruiting Ive. Eventually he landed Ive, and the rest is history.

Here’s a look at the early work, and the evolution of Ive’s style.

أنشئ موقعاً أو مدونة مجانية على ووردبريس دوت كوم.. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑